الشيخ عزيز الله عطاردي
261
مسند الإمام الصادق ( ع )
إليك إن أقنطتني ذنوبي نشطني عفوك وإن أسكتني عملي أنطقني صفحك فصل على محمد وأهل بيته وأسألك العفو العفو . ثم تركع وتفرغ من تسبيحك وقل : هذا وقوف العائذ بك يا رب أدعوك متضرعا وراكعا متقربا إليك بالذلة خاشعا فلست بأول منطق من حشمة متذللا أنت أحب إلي مولاي أنت أحب إلي فإذا سجدت فابسط يديك كطالب حاجة وقل سبحان ربي الأعلى وبحمده رب هذه يداي مبسوطة بين يديك هذه جوامع بدني خاضعة بفنائك وهذه أسبابي مجتمعة لعبادتك لا أدري بأي نعمائك أقول ولا لأيها أقصد لعبادتك . أم لمسألتك أم الرغبة إليك فاملأ قلبي خشية منك واجعلني في كل حالاتي لك قصدي أنت سيدي في كل مكان وإن حجبت عنك أعين الناظرين إليك أسألك بك إذ جعلت في طمعا فيك بعفوك أن تصلي على محمد وآل محمد وترحم من يسألك وهو من قد علمت بكمال عيوبه وذنوبه لم يبسط إليك يده إلا ثقة بك ولا لسانه إلا فرحا بك . فارحم من كثر ذنبه على قلته وقلت ذنوبه في سعة عفوك وجرأني جرمي وذنبي بما جعلت من طمع إذا يئس الغرور الجهول من فضلك أن تصلي على محمد وآله وأسألك لإخواني فيك العفو العفو ثم تجلس ثم تسجد الثانية وقل يا من هداني إليه ودلني عليه حقيقة الوجود عليه وساقني من الحيرة إلى معرفته وبصرني رشدي برأفته صل على محمد وآل محمد واقبلني عبدا ولا تذرني فردا أنت أحب إلي مولاي أنت أحب إلي مولاي . ثم قال : يا داود واللّه لقد حلف لي عليهما جعفر بن محمد عليهما السّلام وهو